أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
109
كتاب الجيم
[ قعر ] والتَّقْعِير : لَقمٌ . وقال رِياحٌ الدُّبَيْرىُّ : أَفَائِقٌ بالحَلْق أَم مُحَنْجِرُ * باللَّقْم ثَبتٌ غَدَرِىّ مُقَعِّرُ [ قضم ] والمقَاضَمَة إِذا كانَت في مَكانٍ غَالِى السِّعر واشتريت ولم تَبلُغ الرِّيف تقول : قد قاضَمْنا العامَ المعادنَ حتىّ ذَهَب ما فِى أَيدِينا . [ قرض ] والمُقارَضَة مِثلُها . [ قبل ] وقال في الإِقْبالِ « 1 » : أُكلِّفُها هواجِرَ حامِياتٍ * وأُقبِل وَجْهَهَا الرِّيح القَبولَا [ قندلس ] والقَنْدَليس : العَظِيم الرَّأْسِ . [ قرطبس ] وقال في القَرْطَبُوسِ « 2 » : عن وَضَح تَحْتَ الإِزاءِ جاحِر * بالقَرْطَبُوس غَيرِ ذاتِ عَاذِر [ قحذم ] ويقال : مر يَتَقَحْذَم « 3 » . [ قسن ] وقال في القِسْيَنّ « 4 » : هلَّا سأَلتِ عَنِّىَ الفِتْينَّا * والقارِباتِ القَرَب القِسْيَنَّا إِذا الضَّعِيفُ بالفَلاةِ دَنَّى [ قردح ] والقَردَحُ : من الأَرض . وأَنشد : وقردَحٌ « 5 » قد مَنَع الفوائِجَا * يَسُوقُ ضَأْنيْهِ وبَهْماً دارجا أَلفاً إِلى آلافِها نَتائِجَا [ قشب ] والقَشِب : الجَمَل الشَّدِيدُ الغُلمة . [ قوع ] والقَوَّاعة هو الصَّبُور . وقال : فينا خَلِيلٌ والوَزَاةُ قَهْدَه * عَكَوَّكان ووآةٌ نَهْدَه قَوَّاعَةٌ على الصَّقِيعِ جَلْدَه * تَغلِب مَنْ صارعهَا بالقَعْده
--> ( 1 ) اللسان ( قبل ) : القبول من الريح : الصبا ، لأنها تستدبر الدبور وتستقبل الكعبة ، وأقبل القوم : دخلوا في القبول ( 2 ) كذا في الأصل بفتح القاف . وفي اللسان والتاج ( قرطبس ) : القرطبوس « بكسر القاف » : الناقة العظيمة الشديدة ، والقرطبوس « بفتح القاف » : الداهية . مثل بهما سيبويه وفسرهما السيرافى ( 3 ) اللسان ( قحدم ) الأزهري : أبو عمرو : تقحدم الرجل في أمره تقحدما إذا تشدد . وفي مادة ( قحذم ) تقحذم الرجل : وقع منصرعا ، والبيت : دخله . ( 4 ) اللسان ( قسن ) : القسين : الشيخ القديم وكذلك البعير . ( 5 ) ليس في اللسان والتاج ( قردح ) من المعاني ما يتصل بالأرض . ولكن جاء في التاج : « القردحة : شئ ناتىء كالجوزة في حلق المراهق ، ولعله بالنسبة للأرض يكون البارز منها .